السبت, أغسطس 8

 

لإضاءة الغرف داخل الأھرامات، استخدم المصریون القدماء نظاماً من الصفائح المعدنیة التي تعمل كمرایا تعكس أشعة

الشمس تُنقل بالكم المطلوب بمسار قادم من الخارج الى الداخل مضیئة بذلك الغرف الداخلیةلكن مستوى تكنولوجیا الفراعنة

لم یصل الى حد صنع و استخدام المرایا كما نعرفھا الیوم؛ لذلك – على الأغلب – استخدموا مادة مصقولة بشكل جید

(كالبرونز مثلاً). لقد تم اكتشاف العدید من قطع البرونز في غرف الدفن المصریة القدیمة التي كانت تستخدم كمرایا

من المعتقد أنھم استخدموا أیضاً المصابیح التي تعمل بالنفط

وهناك عدة نظريات:

النظرية الأولى : وجود مرايا عاكسة لأشعة الشمس.

النظرية الثانية: استخدام زيت الزيتون كوقود للمصابيح كونه لا يترك أثر للسخام .

نقدها: الا أن النظرية انتقدت لأن بعض الممرات الضيقة كانت بلا نوافذ وعميقة بحيث لا يدخل الهواء كعامل مسبب للاشتعال.

النظرية الثالثة: يعتقد أصحاب هذه النظرية أن المصريين القدماء عرفوا المصباح الكهربائي وأن نقش معبد دندرة (معبد حتحور بمدينة دندرة المصرية) يدل على هذا.

Share.

About Author

اترك رد

ArabicEnglish